Monday, December 06, 2004

كل شيء علي ما يرام

كل شئ علي ما يرام. الحياة حلوة والحكومة زينة وإقصائي من عملي الذي هو رزق حلال زلال لي ولعيالي لم يخلف علي روحي وجسدي أية كدمات. آرائي في السياسة ليست مؤثرة وأنا اليوم خائف وجبان الي الدرجة التي أنوي فيها تقبيل جبين الحكومة والرئيس فأقول ما لم أقله من قبل وأكتب ما لم أكتبه حتي علي صفحات العشر العجاف البائدات. الحكومة محقة وطيبة وحبابة وانا اصدق لسان الوزير الذي نط علينا ونحن نحيا امسية مهروسة فبشرنا بعد ان بشره الربع بأنهم اكتشفوا مصنعاً لانتاج وتعليب الأسلحة الكيمياوية والجرثومية في الفلوجة. انا اصدقه حرفا حرفا حتي ولو زن صاحبي في راسي من ان ما عرض في التلفزيون هو عبارة عن دستة من شيش ادوية وقطارات عيون بل اصدقه لان بليكس والبرادعي وباتلر والموساد والسي أي أي والأقمار الصناعية والمجسات التي تلتقط انفاس الدودة والعيون التي جرشت ارض وماء وسماء البلد لم تكن بنفس الشطارة التي ينام علي كنزها السيد الوزير. سأقول في السياسة الجديدة المستحدثة ايضاً ان من حق عمتنا أمريكا ان تنبش وتنشر ملفات اخينا بالله كوفي عنان في هذا الوقت حيث الرجل الأسمر كان وجه لها طعنة مباغتة علي الظهر بقوله ان الحرب علي العراق لم تكن قانونية. كوفي يدري ان لا ولاية جديدة له وهو ما يزال يتذكر تفاصيل واقعة أقصاء بطرس غالي أذ وقف العالم لحظتها كله مع غالي الا العمة امريكا. من الآن فصاعداً سأحاول واجاهد ما استطاع اليه قلمي الا اجرح مشاعر الأمريكان ولن اروج منذ هذه المدونة لفكرتي البائدة التي تقول ان الانتخابات في العراق الآن هي ضرورة امريكية وليست حاجة عراقية كذلك ان الدين علي العراق يثقل كاهل الخزانة الامريكية وليس بيت المال البلدي الذي يسيح من علي جانبيه الذهب بعد ان صرنا واياهم في لباس واحد. انها افكار بائدة ومراهقه وانفعالية حسب.انا اذن مع جنود امريكا وجنديات امريكا اذ يسكرون ويسكرن علي اعتاب مقترح مجرشة ومهرسة جديدة تبحث في ما تبحث عن الكائن الاسطوري (ابو مصعب الزرقاوي) الذي كان قطع المسافة بين اكناف الفلوجة وسهوب الموصل بسبع دقائق.انا ممتن وشاكر للحكومة بعد ان اقصتني من شغلتي ومشغلتي وانا سعيد حقاً لانني اجلس منذ ايام عشرة لصق العائلة آكل وأشرب وانام وأكتب ما سهل من قصار القصص وبعد الصحو والصحوة اخوض مع زوجتي الطيبة في مسألة كمالية جداً هي قصة مستقبل خبز العائلة. من جديدي ايضاً أنني سأشذب لحيتي بل قد أسقطها تماماً من علي وجهي وسأتحمل بالطبع مسؤولية وجع وزعل صديقي فاتح عبد السلام

علي السوداني (azzaman newspaper online)

0 Comments:

Post a Comment

<< Home

Who Links Here