Saturday, April 16, 2005

تصريح

حاول (لوتي) أن يحصلَ علي بطاقة لمشاهدة فيلم (فلتها وراح في معركة العدالة وألإصلاح) ولكن التدافع والعرّ والجرّ واللكمات والرفسات عند شباك التذاكر منعته من الوصول حتي الي مقتربات الباب الخارجي للسينما المزدان، بصور محبوب الرجال والنسوان، نجم العرب ألأول وألأخير ( أسمر يسمراني) الذي امتطي حصان الديمقراطية وقد إحتضنته من الخلف بصدرها العرمرم سليكون جديد غير قابل للأنفجار نجمة الشاشات الفضية والذهبية والبرونزية ( تعالوا بلاش!!) . فضرب (لوتي) أخماسا باسداسٍ ووجد ان الحصيلة أسداس باخماس، لذا همس لمن يجاوره في المعمعة (بسر ّ): يوزعون بيضاً، مكرمات، عن ارواح من بقي ومن مات، في الزقاق المجاور!! فصدق (المهموس له) الخبر وهمس لمقرب منه وقريب، وهمس هذان لهذين، فاندفعت الجماهير باحثة عن البيض الذي اعلن براءته من بعض الفراخ، وتمكن (اللوتي) من دخول السينما وحده، بالتزكية ودون رفسات أو صراخ!!ولكنه (فطن!!؟؟) بعد تفكير جاد الي ان وحدانيته في الظلام مريبة، وان في الاجواء اموراً عجيبة، فخرج راكضاً الي الزقاق ظنا منه ان هؤلاء ما داموا لم يعودوا لمشاهدة فلتة العصر والزمان فانهم وجدوا حقاً البيض الموعود وبألأطنان، خاصة وانه لم ير احداً من ( المهموس لهم) في الساحة عدا (لوتي) آخر سأله عن القوم فأجاب أنهم مرّوا من هنا يحملون بيضاً ابو صفارين !! فاطلق هذا ساقيه للريح، قبل ان يتنفس النكتة ويستريح، وراء (المهموس لهم ألأوائل) الذين همسوا لثواني فثوالث ، ما زالوا جميعا يركضون في ذات الاتجاه حتي وصلوا الحدود الدولية وعبروها الي دول الجوار الحسن ولم يحصلوا حتي علي (خفي حنين) العتيقين عند أبناء وبنات نعش في درب الحليب والتبانة!!وقد تعاطف مع القوم لوتي عتيق من اصحاب السوابق الدولية (صحح!!؟؟) لهم العنوان فعادوا علي ظهور جوازات سفرهم راكضين، حقائبهم ملطخة بقير وطين، وقطعوا المدينة حتي طرفها ألآخر دون ان يصادفوا بيضة واحدة، ولو بصفار واحد ، طبيعية المذاق يقدمونها لأهلهم الطيبين!! فتحنبلوا!! ــ من اختلاط حابل بنابل ــ!! وبسملوا وحوقلوا حتي رقّ علي حالهم (لوتي) محلي الصنع أسرّ لهم ان اللوتي الأول طيرّهم علي اجنحة كذبة نيسان!! وان الصحيح، من القلب واللسان، هو السر (...؟؟!!) الذي همس لهم به تواً!! فاغاروا في جولة جديدة!! ومازال البحث جار عن اللوتي ألأول وقائد المسيرة ألأثول!!لوتي: كلمة يستعملها العراقيون للإعجاب بالشطارة مرّة وكشتيمة من الوزن الخفيف مرّة أخري، وفي ظن اغلبهم انها عامية للإشارة الي الذكاء في تمرير ألأكاذيب والحيل وألألاعيب، والفعل (لاتَ) (يلوتُ) (لوتاً) الرجل، يعني: أخبرَ بغير ما يُسأل عنه!! وهذا ما نجده في ازقتنا العمياء، وحتي التي (فتحت عينيها باللبن) وساحاتنا ومنابرنا التي اعتادت ان تصف هذا ( الرجل) بانه (مصدر لم يصرح عن اسمه!!) وهو متطوع عادة لغاية في نفس يعقوب يسرب خبراً يدفع للبحث عن البيضة ذات الصفارين التي تبرأت عن واحد منهما لسبب ما زالت الجماهير العربية تبحث عنه!! ولا مشكلة في ألأمر لحد ألآن، لأننا إعتدنا الركض وراء بعض اللوتية وتعودنا بعض اللواتات، ولكن مشكلة إعلامنا المعاصر في لجوئه الي الوصف المطول لكثير من سياسيينا مم ادمنوا (ألإخبار بغير ما يسألون عنه) بوصف واحدهم مصدر لم يصرح عن اسمه بدلا من التسمية الصحيحة والمختصرة في: أفاد لوتي!! أو صرّح لوتي!!

4 Comments:

At 5:41 PM, Blogger paige said...

I appreciate your information on tarot reading. I just bookmarked your site and will be back regulalry to keep on top of it. Please check out my blog on tarot reading exposed - I'd really appreciate it

 
At 10:26 PM, Anonymous Anonymous said...

I think, that you commit an error. Let's discuss. Write to me in PM, we will communicate.

 
At 11:18 AM, Anonymous Anonymous said...

In my opinion you are not right. I suggest it to discuss. Write to me in PM, we will talk.

 
At 4:06 AM, Anonymous Anonymous said...

[url=http://ebiteua.com/forum56-prostitutki-kharkova-i-oblasti.html]Проститутки Харькова[/url]

 

Post a Comment

<< Home

Who Links Here