Monday, January 31, 2005

The elections

Yesterday the Iraqis showed the world that they are tired and even the threat of being blown into peaces is not enough to prevent them from seeking a relief. Iraqis are tired from the life they are living and even death will be like a relief for them.

Now after they voted they expect something in return!!
from whom??

from the people that they voted for, of course.

will that happened?

The dream is that millions of Iraqi opened the door and 275 people will walk through to guide them into freedom, security, sovernity, and democracy.

from my expectation these 275 people will be an Iraqi mosaic. From the religion's mullah to a PhD holder, they have the duty of choosing an interim government and then write a constitution then the Iraqi will accept it or reject it. Sound like a long journey, but Iraqis don't have the choice not to walk it.

Tuesday, January 25, 2005

لقد وعد شعب العراق بشيء أفضل من ذلك بعد سقوط حكم صدام حسين

الأمن العراقي يّعذب ويسيء معاملة المعتقلين بالعراق

Saturday, January 22, 2005

Tarot reading for Saddam !!!!!

surfing the net I found this

Saturday, January 15, 2005

The American destroy Babylon

What the fuck the American commanders were thinking when they decide to choose the ruins of Babylon as a military base for them then handed it to another coalition army??

Friday, January 14, 2005

حتي لا نضيع

حتي لا نضيع
كل ما سمعناه هو كلام ووعود وأوصاف وتهديدات وشعارات وانتقادات ورفع وكبس كما يقال في لعبة الكرة الطائرة.وهناك كثير من العراقيين منزعجون من هذه الأجواء التي هي أقرب الي المؤامرات ولف الأحابيل منها الي أجواء انتخابات. وألتمس لهؤلاء عذراً فالجو جديد علي الجميع ولابد ان يفرز مخاوف وقلقاً. لكن المرء يأمل أن تكون هذه الحالة الغائمة والمضطربة مؤقتة تزول بعد أنْ ترسو الانتخابات علي جبل او هضبة أو عمارة محصنة بالمتاريس او حافلة مسرعة من طابقين فلابد ان يتم الرسو علي شيء.. وشيء افضل من لا شيء كما يقولون!فهل نجد استقراراً لبعض المفاهيم بعد أن تقع واقعة الانتخابات. هل نقوم حقاً بتسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية من دون الاضطرار الي الحصول علي تراخيص من دول ورؤوس وأغطية. فنقول هذا شرطي فهل نعني ما نقول ونشعر انه يعي نفسه بأنه شرطي يحمل علي كتفيه عبء حماية القانون. وقبلها يجب ان يقتنع الشرطي بالقانون لكي يدافع عنه. وكذلك يجب ان تحصل قناعة الناس علي عدالة القانون الذي يجب ان يحبونه ويتبنوه.. فالقانون لا ينزل بمظلة علي المنطقة الخضراء ثم يظهر علي شاشة الفضائية الرسمية وتذهب بعدها الحكومة لتنام وقد أوهمت نفسها بان القانون مصان والناس مقتنعون بما جري وبما يجري وسيطلع الصباح علي نهار جديد مليء بالامل والأشراق.هل تستطيع الحكومة بعد الانتخابات ان تضبط التصريحات الخارجية علي سبيل المثال. ان فعلت ذلك تكون قد حددت الموقف متناقضات عديدة وهي بداية الطريق.
مرة سألت عراقياً: ماذا تريد ان يحدث بعد الانتخابات؟ قال بعفوية: الامان قلت: وبعد ذلك؟ قال: أربي اطفالي..؟قلت: يعني الأمان أيضاً.. وبعد ذلك؟قال: نعيش مثل العالم..قلت: وهذا هو الأمان أيضاً.. ثم ماذا بعد..؟قال: واللّه لا أعرف..العراقي انسان مجبول علي البساطة بالفطرة لكن بساطته عميقة وموحية ولابد للسياسيين ان يلمحوا فيها ذلك الايحاء ويقبسوا منه نور الطريق لكي لا يضلوا ولا يقطع عليهم.. ولا يضيعوا.. ولا يضيعونا معهم...

Wednesday, January 12, 2005

لقطة مع نبيلة عبيد

ما أصاب النجمة المصرية الشهيرة نبيلة عبيد يشبه جانبا من الوضع السياسي في العراق، فنبيلة أرادت ان تظهر كأجمل امرأة في مصر لم يهمها النظر الي اعتبار العمر لأنها واثقة بانّ فنها يتجاوز الأعمار ويستطيع نقلها الي قلوب الناس مهما كانت الموانع والقيود، لذلك ذهبت الي جراح التجميل استعداداً لتصوير فيلمها الجديد ذائع الصيت قبل ظهوره وأجرت عملية للسيطرة علي التجاعيد. غير ان النتائج كانت سلبية فتحرفت ملامح نبيلة عبيد وصارت تشبه اي شخص آخر الا نبيلة. وهي الآن تعيش احباطاً وحزناً تريد العودة الي وجها القديم حتي لو كان موشوماً بالتجاعيد من دون ان تعلم ان هناك لها جمهوراً من الشياب مثل الشباب.. لكن خبراء التجميل لا يعدونها بالحصول علي نتائج مضمونة فلم يبق هناك مجال في خلايا وجهها تساعد علي نجاح عملية تجميل جديدة.سياسيون عراقيون يرفعون العصا علي كل من يقول ان البلد راجع الي الوراء علي نحو يصعب تخيل الطريقة التي يمكن ان تتوافر لايقاف تراجعه، وهم يقولون ان الانتخابات ستوقف ذلك التراجع ونحن نصدق ليس بأيدينا سوي السماع والتعلق بالامل الصعب. لكن عيوننا مفتوحة علي واقع اليم حيث مدن عراقية تعيش حياة القرن الثامن عشر في احسن الأحوال.. شوارع متعبة وناس محبطون مثقلون بجراح السنين التي يتوافر امامهم من يعمقها كل يوم لا ان يضع عليها بلسماً. يجمّلون الاحوال بالكلام المختار من نخب العبارات الرقيقة الموحية المحركة للمشاعر، ويكاد المرء هذه الايام لا يفرق بين السياسي والشاعر فكلاهما حالمان. يجمّلان ما يصادفانه حتي لم يبق مجال للتجميل والزينة وربّما تشوهت ملامح ذلك الواقع لكثرة عمليات تجميله بالالفاظ والوعود والاماني، وتلك نبيلة عبيد تبحث عن طبيب جديد ليعيد اصلاح وجهها.. ففيلمها المقبل قريب جداً ولم يبق وقت كثير عليه.. وربما كان اول يوم للتصوير في الثلاثين من كانون الثاني

Who Links Here